صدرت حديثاً المجموعة القصصية «على غصنٍ أخير» للدكتور عدنان بوزان
- Super User
- مؤلفاتي الأدبية
- الزيارات: 2173
في زمنٍ تتكاثر فيه الرياح، وتتقلص فيه الظلال الآمنة، تولد الحكايات لا لتروي ما حدث فحسب، بل لتنقذ ما تبقى من المعنى، وتعيد للروح قدرتها على الاحتمال.
من بين هشاشة العالم وصلابته، ومن بين انكسار الأغصان وصبرها الطويل، تأتي هذه المجموعة القصصية «على غصنٍ أخير»، لا بوصفها أوراقاً مطبوعة فحسب، بل بوصفها اعترافاً إنسانياً عميقاً، ومرآةً تمسك بالروح وهي تعبر عواصفها، فلا تسقط.
هنا… ليست كلّ الأغصان تنكسر،
بعضها ينتظر الريح الأخيرة ليُزهر.
هذه المجموعة، الصادرة في قطعٍ متوسط، والممتدة على 203 صفحات، تضم بين دفتيها إحدى وعشرين قصة؛ كل قصةٍ منها عالمٌ قائمٌ بذاته، ونبضٌ مستقلّ، وصوتٌ يخرج من عمق التجربة الإنسانية ليقول: ما زال في القلب متسعٌ للأمل، حتى حين تضيق الطرق، وتشتدّ العتمة.
في «على غصنٍ أخير» لن تقرأ حكاياتٍ عابرة، بل ستصغي إلى أرواحٍ تتعثر ثم تنهض، تخسر ثم تكتشف ذاتها، تتشظى ثم تعيد تركيب صورتها من شظايا الألم. ستجد المرأة التي تجلس قرب النار ترمّم دفأها الداخلي، والرجل الذي يسير تحت مطرٍ بارد باحثًا عن نافذةٍ لا تغلق، والطفل الذي يخبئ خوفه في جيب الحلم، والعاشق الذي تعلم أن الخسارة ليست نهاية الطريق، بل بدايته الأخرى.
كل قصةٍ هنا غصن.
بعضها مكسور، بعضها متعب، بعضها عارٍ في وجه العاصفة…
لكن بينها جميعاً غصناً أخيراً، يتشبّث بالحياة، ويقاوم السقوط، ويؤمن بأن الربيع قد يتأخر… لكنه لا يخون وعده.
اللغة في هذه المجموعة ليست زخرفةً شكلية، بل نَفَسٌ حيّ؛ تتكئ على عمق الشعور، وتتماهى مع التفاصيل الصغيرة التي تصنع مصائر البشر. ستجدون سرداً يلامس الفلسفة دون أن يتخلى عن حرارة الواقع، ويعانق الألم دون أن يستسلم له، ويكتب عن الانكسار بكرامةٍ لا تعرف الانحناء.
«على غصنٍ أخير» ليست مجرد مجموعةٍ قصصية، بل رحلةٌ عبر الذاكرة والخذلان؛ عبر المدن التي تتعب من ضجيجها، والقلوب التي تبحث عن معنى وسط الفوضى. إنها شهادةٌ على أن الإنسان، مهما ضاقت به الأزمنة، يظل قادرا على أن يزرع وردةً في شقّ الجدار، وأن يحتمي بغصنٍ واحدٍ حين تسقط الغابة.
هذه القصص ليست عن الهزيمة…
بل عن الصمود حين يبدو الصمود مستحيلاً.
ليست عن النهاية…
بل عن تلك اللحظة التي نكتشف فيها أن البداية كانت تنتظرنا فوق غصنٍ أخير.
بين أيديكم كتابٌ لا يطلب منكم أن تقرأوه فحسب، بل أن تعيشوه؛ أن تمشوا في ظلاله، أن تتوقفوا عند جملةٍ كما لو أنها تخصكم وحدكم، وأن تغلقوا صفحته الأخيرة وأنتم أكثر قرباً من أنفسكم، وأكثر إيمانًا بأن الغصن الأخير… قد يكون بداية الغابة.
«على غصنٍ أخير»
حيث تتكسّر العاصفة…
ويبقى الإنسان.
ــــــــــــــــــــــ
اقرأ المجموعة إلكترونياً من خلال الرابط التالي
https://online.fliphtml5.com/uczyba/ofnb/#p=1
للقراءة أو تنزيل أضغط الملف في الآسفل
صدرَ حديثاً الديوان الشعري الجديد «صرخةُ الليل» للدكتور عدنان بوزان
- Super User
- مؤلفاتي الأدبية
- الزيارات: 10871
هنا… لن تقرأ كلمات.
هنا… ستواجه نفسك.
هنا، حيث يتعرى الصمت من صمته، وتنهض الذاكرة من رمادها، لتضعك أمام حقيقتك كما هي، دون رحمةٍ أو تأجيل. هنا، لا تفتَح الصفحات، بل تفتَح الجراح التي ظننت يوماً أنّ الزمن أقفلها إلى الأبد.
في هذا العتم، لن يكون لك سوى صوتك، ولن يكون لك سوى قلبك دليلاً. ستسمع نبضك كما لو أنه اعترافٌ أخير، وسترى نفسك كما لو أنك لم تعرفها من قبل.
لا تقرأ… بل أُصغِ.
فبعض النصوص لا تكتَب لتفهَم، بل لتوقظ ما ظننته مات فيك.
هنا… لا يبدأ كتابٌ جديد، بل تبدأ مواجهةٌ مؤجَّلة بين الإنسان وذاته.
هنا… لا تفتَح الصفحات فحسب، بل تفتَح الذاكرة، بكل ما أخفته من ارتجافات، وبكل ما تردد في الاعتراف بصوته العالي. «صرخة الليل» ليس ديواناً كتب في زمنٍ عادي، ولا ولد في ظروفٍ مطمئنة؛ بل تَشكّل في تلك المسافة الهشة بين الانكسار والبقاء، في تلك اللحظة التي يجد فيها الإنسان نفسه وحيداً أمام أسئلته الكبرى، بلا عزاء، وبلا يقين، وبلا قدرةٍ حقيقية على الهروب من ذاته.
لقد انبثق هذا الديوان من عمق التجربة الإنسانية، من تلك اللحظات التي يصبح فيها الصمت أكثر بلاغةً من الكلام، ويغدو الألم أكثر صدقاً من أي محاولةٍ للتجميل أو الإنكار. لم تكتب هذه القصائد لتكون نصوصاً جميلة فحسب، بل كتبت لتكون آثاراً حيّة لروحٍ عبرت ظلالها الخاصة، وخرجت منها وهي تحمل ندوبها لا كعلامات ضعف، بل كشواهد على أنها عاشت، وشعرت، وواجهت، ولم تنكسر بالكامل. في كل قصيدةٍ من قصائد «صرخة الليل»، ثمّة اعترافٌ خفي، وثمّة محاولة أخيرة لإنقاذ شيءٍ ما، قبل أن يتبدد في صمتٍ لا عودة منه.
يمتد هذا الديوان على مئةٍ وستين صفحة من القطع المتوسط، ويضم سبعاً وثلاثين قصيدة، لكنها ليست مجرد نصوصٍ متجاورة، بل سبعٌ وثلاثون مواجهةً مع الذات، وسبعٌ وثلاثون مرآةً تعكس وجوهاً متعددة للحزن، وللأمل، وللحنين، وللإنسان وهو يقف عارياً أمام هشاشته، وعلى حافة المعنى. هنا، لا تكون الكلمات زينةً لغوية، بل ضرورةً وجودية؛ ولا يكون الشعر ترفاً جمالياً، بل وسيلةً للبقاء، وشكلاً من أشكال المقاومة الداخلية ضد العدم. كل نصٍ هو محاولة لإعادة تسمية الأشياء التي فقدت أسماءها، ومحاولة لإعادة الإنسان إلى نفسه، بعد أن بعثرته الحياة في اتجاهاتٍ لا تحصى، وتركته غريباً حتى عن صوته.
«صرخة الليل» هو ديوان الذين عرفوا ثقل الصمت، وعرفوا كيف يمكن للغياب أن يكون أكثر حضوراً من الحضور نفسه. هو ديوان الذين حملوا أحلامهم كجراحٍ مفتوحة، وساروا بها رغم التعب، ورغم الخيبات، ورغم كل ما حاول أن يقنعهم بأن الاستسلام هو الخلاص الوحيد. هو ديوان الذين لم يجدوا في العالم ما يكفي من الفهم، فلجؤوا إلى الشعر ليكون ملاذهم الأخير، وصوتهم الذي لم يستطع أحدٌ أن يصادره. في هذه الصفحات، لا يعود الليل زمناً للغياب، بل يصبح فضاءً للحقيقة؛ ولا تعود الصرخة علامة ضعف، بل تتحول إلى فعل وجود، وإلى إعلانٍ داخلي بأن الإنسان، مهما انكسر، يظل قادراً على أن يشهد على نفسه.
هذا الديوان ليس محاولةً للكتابة بقدر ما هو محاولةٌ للنجاة. ليس سعياً وراء الجمال بقدر ما هو سعيٌ نحو الصدق. وليس إضافةً جديدة إلى رفوف المكتبات، بل إضافةٌ إلى التجربة الإنسانية نفسها، حيث يصبح الشعر ذاكرةً لما لم يقَل، وحارساً لما كاد أن يضيع، وأثراً لما لم يعد ممكناً استعادته إلا بالكلمات.
«صرخة الليل» ليس مجرد ديوان… بل أثرُ روحٍ مرَّت من هنا، وتركت صوتها كي لا تختفي. هو شهادةٌ على أن الإنسان، حتى في أقصى انكساراته، يظل قادراً على أن يكتب، وأن يحلم، وأن يحول ألمه إلى معنى، وصمته إلى أثر، وليلَه إلى بدايةٍ أخرى لا يراها أحد… لكنها تبقى.
ــــــــــــــــــ
اقرأ الديوان بشكل إلكتروني أضغط الرابط التالي
https://online.fliphtml5.com/uczyba/yeke/#p=1
للقراءة أو تنزيل الديوان أضغط الملف في الأسفل
صدور المجموعة القصصية " أوراق تحت المشنقة " من تأليف الدكتور عدنان بوزان
- Super User
- مؤلفاتي الأدبية
- الزيارات: 13457
ليس كل كتاب يولد من فكرة؛
فبعض الكتب يولد من ضرورة.
يسرني أن أعلن عن صدور مجموعتي القصصية الجديدة «أوراق تحت المشنقة»، وهو عمل أدبي يتألف من 240 صفحة تضم 40 قصة قصيرة، كتبت على امتداد سنوات من التأمل، والاحتكاك المباشر بأسئلة الإنسان، والسلطة، والخوف، والذاكرة، والخذلان، والمعنى.
هذه المجموعة ليست محاولة للترفيه، ولا تسعى إلى تقديم حكايات مريحة أو نهايات مطمئنة. إنها نصوص كتبت في المساحة الضيقة بين القول والعقاب، بين الرغبة في الصمت وضرورة الكلام، حيث تصبح الكلمة نفسها فعلاً أخلاقياً وموقفاً وجودياً. كل قصة في هذا الكتاب هي ورقة وضعت عمداً تحت المشنقة؛ تعرف ثمنها، ومع ذلك تصر على أن تكتب.
في «أوراق تحت المشنقة» تتنوع الأصوات والشخصيات، لكنها تلتقي عند نقطة واحدة: الإنسان حين يدفَع إلى الحافة. ستجد قصصاً عن أفراد عاديين في لحظات غير عادية، عن أناس ينهزمون بصمت، وآخرين يقاومون بالكلمة، وعن أسئلة لا تبحث عن إجابات بقدر ما تفضح الواقع كما هو، بلا تزييف ولا تجميل.
اللغة في هذه المجموعة تتأرجح بين القسوة والشاعرية، بين الجملة المكثفة
والاعتراف الصريح، في محاولة للحفاظ على توازن صعب: أن تكون جميلة دون أن تخدر، وصادقة دون أن تجامل. إنها قصص قصيرة في حجمها، لكنها ثقيلة في أثرها، تنتمي إلى أدب الشهادة بقدر ما تنتمي إلى السرد الفني.
«أوراق تحت المشنقة» ليس كتاب نجاة، بل كتاب مواجهة.
مواجهة مع الذات، ومع الواقع، ومع السؤال الذي يظل معلقاً فوق كل صفحة:
ماذا تفعل الكلمة حين تكتب وهي تعرف ثمنها؟
هذا العمل موجه إلى القارئ الذي لا يكتفي بالقراءة، بل يقبل أن يكون شريكاً في التجربة، وأن يخرج من النص أقل يقيناً، وأكثر وعياً بثقل الحقيقة.
اقرأ بشكل الكتروني اضغط الرابط في الأسفل
https://online.fliphtml5.com/uczyba/inib/#p=1
للقراءة أو تنزيل أضغط الملف في الأسفل