مجلة دمع القلم
أيها القارئ الذي لا يمر على الكلمات مرور الغبار، بل يقف عندها كما يقف العاشق أمام صورةٍ غائبة…
ها نحن نصل معكم إلى محطة جديدة من رحلتنا، حيث يطل عليكم العدد العشرون من مجلة دمع القلم لشهر آب.
هذا العدد ليس صفحاتٍ تقلب وحروفاً تقرأ، بل معركة أخرى للكلمة ضد الصمت، وصوت يعلو في وجه الزيف، ودمعةٌ تقاوم لتبقى شاهدةً على الحقيقة.
في آب، لا نكتب ترفاً، بل نكتب كما يكتب العطشان صرخة عطشه على جدار البئر، وكما يخطّ الغريب أسماء الموانئ التي لم يبلغها. كتبنا هذا العدد لنصافح الجراح، ونوقظ الأسئلة، ونمنحكم مرآةً تلمحون فيها وجوهكم، حتى لو كانت الملامح مشروخة.
- العدد العشرون ليس ختاماً، بل بدايةً جديدةً متنكرةً بثوب النهاية.
- إنه صرخةٌ لا تشترى، ونافذةٌ مفتوحةٌ على احتمالاتٍ لا تنتهي.
- إنه وطنٌ صغير للكلمة الحرة التي لا تباع ولا تهادن.
- أيها الأوفياء…
"دمع القلم" في عددها العشرين تدعوكم لأن تكونوا أنتم الكلمةَ التي لا تخاف، والصوت الذي لا يخفت، والدمع الذي لا يخجل من أن يكون مرآةً للحقيقة.
كونوا معنا… فالرحلة مستمرة، وما زلنا نكتب الكلمة التي لم تكتب بعد.
- دمع القلم – آب / العدد العشرون
صوت الحرف الحر… وصرخة الروح في وجه الصمت.
ــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ العدد الكترونيا من خلال الرابط التالي
https://online.fliphtml5.com/uczyba/mqwo/#p=1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للقراءة أو تنزيل العدد أضغط الملف في الأسفل